كشف الممثل المصري رامي وحيد أنه كان المرشح الأول لبطولة فيلم "الألماني" قبل أن تذهب الشخصية لاحقًا إلى الفنان محمد رمضان، وذلك بعد نحو 14 عامًا على عرض العمل، موضحًا أن اعتذاره عن الفيلم جاء بسبب موقفه من طبيعة الدور الذي كان سيقدمه.
وأوضح رامي أنه كان حينها منشغلًا بتصوير مسلسل "شارع عبد العزيز"، بالتزامن مع ترشحه لبطولة فيلمي "الألماني" و"الكريسماس"، مشيرًا إلى أن فكرة "الألماني" جذبته منذ البداية، خصوصًا مع رؤية المخرج علاء الشريف والقضية التي يناقشها، حتى إنه بدأ تصوير أحد أيام العمل.
وأضاف أنه تردد في حسم موقفه قبل أن يجتمع بالمخرج ويبلغه بقراره عدم استكمال التصوير، مؤكدًا أن انسحابه لم يكن بسبب عدم اقتناعه بالفيلم، وإنما نتيجة تخوفه من الشخصية التي كان يجسدها، خشية أن يُفهم الدور باعتباره دعمًا للبلطجة والعنف، رغم نهاية الشخصية ضمن الأحداث.
وأشار رامي إلى أن الفنان أحمد بدير تواصل معه بعد اعتذاره عن العمل لمعرفة أسباب قراره، موضحًا أنه أكد له أن موقفه نابع من قناعة شخصية، وهو ما تفهّمه بدير واحترمه.
وفي حديثه عن نجاح "الألماني"، رأى رامي أن الفيلم نجح في تقديم نماذج من المجتمع، لكنه شدد على أن دور الفنان لا يقتصر على نقل الواقع بكل تفاصيله، بل يجب أن يتناول قضايا يمكن أن تسهم في إحداث تغيير إيجابي.




























